“في تقرير زيلو لعام ٢٠٢٤، استخدم ٩٤ بالمئة من المشترين مورداً إلكترونياً أثناء البحث، و٧٢ بالمئة استخدموا تطبيقاً. وأرقام الأجهزة وملف المشتري الحالي يحددان كيف تُبنى تجربة البحث العقاري.
البحث مشكلة ثقة قبل أن يكون مشكلة خريطة
يكسب البحث العقاري الثقة بثلاثة وعود: ما المدرج فعلاً، وما مدى حداثة البيانات، وما يشمله السعر حقاً.
وضع مسح زيلو نفسه، في تقريره لعام ٢٠٢٤، نسبة المشترين الذين استخدموا مصدراً إلكترونياً واحداً على الأقل عند ٩٤ بالمئة، وجعلت أرقام الأجهزة فيه الهاتف الشاشة الافتراضية لهذا العمل.
ما يسجّله مسح المنصة نفسها
تقرير «اتجاهات الإسكان لدى المستهلكين» الصادر عن زيلو لعام ٢٠٢٤ مسح تجريه الشركة عن سوقها هي، ويسجّل استخدام ٩٤ بالمئة من المشترين مصدراً إلكترونياً واحداً على الأقل أثناء البحث، سواء كان موقعاً أو نسخة الجوال منه أو تطبيقاً. وتأتي أرقام الأجهزة متعادلة بين شكلي الموقع: ٨٠ بالمئة على الحاسوب و٨٠ بالمئة على نسخة الجوال، مع استخدام ٧٢ بالمئة تطبيقاً، مقابل ٥١ بالمئة في نسخة ٢٠١٩.
ويقيس التقرير نفسه أي سطح كان الأنفع، فيبقي الوسيط في المقدمة. فقد سمّى ٣٦ بالمئة من المشترين تطبيقاً أو موقعاً عقارياً المورد الأنفع، بواقع ٢١ بالمئة للجوال و١٥ بالمئة للحاسوب، مقابل ٥٠ بالمئة سمّوا وسيطهم. ومنتج البحث لا يستبدل المهني، بل هو المكان الذي يُختار فيه المهني؛ وتزيد نسخة ٢٠٢٥ هذا المعنى وضوحاً بتسجيلها أن ٢٢ بالمئة من المشترين عثروا أولاً على وسيطهم عبر موقع أو تطبيق عقاري، متقدمين على ٢٠ بالمئة عثروا عليه أولاً عبر توصية.
وثمة رقم آخر من الدار نفسها نُشر في أيلول ٢٠٢٥: تقول زيلو إن ٨١ بالمئة من المشترين يستخدمون منصتها، وإن أكثر من واحد من كل خمسة من مشتري البناء الجديد وجد منزله أولاً عبر موقع أو تطبيق تابع لمجموعة زيلو، وهو رقم تقول إنه تضاعف خلال أربع سنوات. واقرأ السلسلة كاملة كرواية المنصة عن مسارها هي، فهذا ما هي عليه بالضبط.
أربعة أرقام والناشر خلف كل منها
٩٤بالمئة
مشترون استخدموا مصدراً إلكترونياً واحداً على الأقل أثناء بحثهم
ادّعاء الشركة. تقرير اتجاهات الإسكان لدى المستهلكين ٢٠٢٤ من زيلو.
٧٢بالمئة
مشترون استخدموا تطبيقاً، مقابل ٨٠ بالمئة على الحاسوب و٨٠ بالمئة على نسخة الجوال
كانت نسبة استخدام التطبيق ٥١ بالمئة في نسخة الشركة لعام ٢٠١٩. ادّعاء الشركة، زيلو، ٢٠٢٤.
٣٦بالمئة
مشترون سمّوا تطبيقاً أو موقعاً عقارياً المورد الأنفع، بواقع ٢١ بالمئة للجوال و١٥ بالمئة للحاسوب
مقابل ٥٠ بالمئة سمّوا وسيطهم. ادّعاء الشركة، زيلو، ٢٠٢٤.
٢٢بالمئة
مشترون عثروا أولاً على وسيطهم عبر موقع أو تطبيق عقاري
متقدمين على ٢٠ بالمئة عثروا عليه أولاً عبر توصية. ادّعاء الشركة، زيلو، ٢٠٢٥.
أرقام الأجهزة لا تدعم بناءً يبدأ من الحاسوب
لا يزال الافتراض الأكثر شيوعاً في أي موجز عقاري أن البحث يُبنى للحاسوب وأن الهاتف رفيق ثانوي. وأرقام أجهزة الشركة لعام ٢٠٢٤ لا تحمل هذا الافتراض: فنسخة الجوال عادلت الحاسوب عند ٨٠ بالمئة، ووصل التطبيق إلى ٧٢ بالمئة من المشترين، وتحرّكت فهرسة جوجل في الاتجاه نفسه، فأكملت الفهرسة التي تبدأ من الجوال في ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٣، وضمّت المواقع المتبقية إلى زاحفها للجوال اعتباراً من ٥ تموز ٢٠٢٤.
والنتيجة العملية تغيّر في الترتيب لا في النطاق. احسم بطاقة النتيجة ولوحة المرشحات وسلوك الخريطة على مقاس الهاتف أولاً، ودع تخطيط الحاسوب يرث قرارات تصمد أمام الإبهام. أما بناؤه بالترتيب المعاكس فيحوّل نسخة الهاتف إلى نسخة مضغوطة من شاشة عريضة، وهذه النسخة المضغوطة هي التي سيفتحها معظم المشترين.
ثلاثة قرارات تفرضها الأرقام بالفعل
الشاشة الافتراضية
عادلت نسخة الجوال الحاسوب عند ٨٠ بالمئة في تقرير الشركة لعام ٢٠٢٤، ووصل التطبيق إلى ٧٢ بالمئة بعد أن كان ٥١ بالمئة في ٢٠١٩. وأكملت جوجل الفهرسة التي تبدأ من الجوال في ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٣، وانتقلت المواقع المتبقية خارجها إلى زاحف الجوال في ٥ تموز ٢٠٢٤. والتجربة التي تتعامل مع الهاتف كنسخة مختصرة من المنتج الحقيقي صارت النسخة التي يلقاها معظم المشترين أولاً، والتي تقرؤها الفهرسة.
حيث يُختار الوسيط
سمّى ٣٦ بالمئة من المشترين تطبيقاً أو موقعاً عقارياً المورد الأنفع مقابل ٥٠ بالمئة سمّوا وسيطهم، وعثر ٢٢ بالمئة أولاً على وسيطهم عبر موقع أو تطبيق، متقدمين على التوصيات عند ٢٠ بالمئة. والرقمان ادّعاءان من تقارير المنصة نفسها لعامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥. وقراءة الرقمين معاً تجعل صفحة النتائج سطح استقطاب: فبطاقة الوسيط ووعد الرد ومسار التواصل جزء من تجربة البحث لا من تذييل الصفحة.
الجدار قبل النتائج
تضع أبحاث ترك السلة عند معهد بايمارد إنشاء الحساب الإجباري وراء ١٨ بالمئة من حالات الترك لدى من لم يتصفح أصلاً، والاعتقاد بأن جداراً قبل النتائج غير ضار لا يصمد أمام هذا الرقم. والنسخة العقارية من الجدار تطلب الحساب قبل ظهور قائمة واحدة عادة. اعرض النتائج أولاً، واسأل في اللحظة التي يريد فيها الشخص شيئاً دائماً: تنبيهاً أو بحثاً محفوظاً أو طلب معاينة.
بعبارة المنصة نفسها
استخدم جميع المشترين تقريباً (٩٤ بالمئة) مورداً واحداً على الأقل من موارد التسوق الإلكتروني (موقع أو جوال أو تطبيق) عند البحث عن منزل للشراء.
المشتري الذي على البحث أن يناسبه الآن
ويسجّل تقرير الجمعية الوطنية للوسطاء العقاريين لعام ٢٠٢٥، المبني على صفقات جرى إبرامها بين تموز ٢٠٢٤ وحزيران ٢٠٢٥، أن حصة المشتري الأول هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي عند ٢١ بالمئة، وأن متوسط عمر المشتري الأول بلغ ٤٠ عاماً. ومنتج بحث مصمَّم لمشترٍ أول متحمس يتصفح كتالوجاً مصمَّم للجزء الأصغر من زواره؛ أما البقية فقد خاضوا التجربة من قبل، ولديهم آراء في المرشحات والخرائط، ويقارنون كل منتج جديد بآخر منتج استخدموه.
والمقارنة هي العمل، والواجهة يجب أن تحمله: منزلان مرشّحان على شاشة واحدة، وتاريخ سعري يبيّن ما تغيّر ومتى، وطريقة لرؤية ما استبعدته المرشحات للتو. هذه ميزات ثقة، والثقة هي المنتج الذي يبيع. وأكثر ما يقدّمه البحث من مساعدة يصل عبر الوسيط، ٥٠ بالمئة في تقرير ٢٠٢٤، لذا فإن اللحظة التي ينتقل فيها المشتري من التصفح إلى القائمة القصيرة هي لحظة تسليم نظيف لبحث جدي، بالوقائع التي جمعها حتى الآن.
أرقام يتركها هذا المقال خارجاً
الشاشات التي يقوم عليها الوعد
لا توجد في الصور أدناه أي واجهة تطبيق عقاري، وهذا مقصود. فهي الأسطح التي تقوم عليها هذه الحجة في العالم الحقيقي: هواتف في أيدٍ كثيرة في وقت واحد، ولوحة أجهزة على مشغّل جديد أن يقرأها قراءة صحيحة، وآلات تحمل أي فهرس عقاري. تجربة البحث وعدٌ بالحداثة والاستبعاد، وهذه هي أنواع الشاشات التي يُوفى فيها بهذا الوعد أو يُخترق في صمت.
ستة قرارات لهذا الأسبوع
- ابنِ البحث على مقاس الهاتف أولاً.عادلت نسخة الجوال الحاسوب عند ٨٠ بالمئة ووصل التطبيق إلى ٧٢ بالمئة في تقرير الشركة لعام ٢٠٢٤، والمواقع المتبقية تُزحف بزاحف جوجل للجوال منذ ٥ تموز ٢٠٢٤.
- صنّف أرقام المنصة كأرقام المنصة.فأرقام ٩٤ و٨٠ و٧٢ بالمئة ادّعاءات زيلو عن سوقها هي، من تقريرها لعام ٢٠٢٤.
- اعرض القوائم قبل طلب الحساب.تضع أبحاث الترك عند معهد بايمارد إنشاء الحساب الإجباري وراء ١٨ بالمئة من حالات الترك لدى من لم يتصفح أصلاً.
- تعامل مع صفحة النتائج كسطح استقطاب.في تقرير الشركة لعام ٢٠٢٥، عثر ٢٢ بالمئة من المشترين أولاً على وسيطهم عبر موقع أو تطبيق، متقدمين على ٢٠ بالمئة عبر التوصيات.
- خطط للمشتري المكرر.يسجّل تقرير الجمعية الوطنية للوسطاء العقاريين لعام ٢٠٢٥ حصة المشتري الأول عند أدنى مستوى تاريخي، ٢١ بالمئة، ومتوسط عمر للمشتري الأول عند ٤٠ عاماً.
- اترك الأرقام غير الموثّقة خارج النص.فلا يظهر في هذا المقال أي رقم لريتموف أو بروبرتي فايندر لأن أياً منها لم يكن قابلاً للتحقق في مصادره.
المصادر
- تقرير اتجاهات الإسكان لدى المستهلكين ٢٠٢٤ — أبحاث زيلو، ٢٠٢٤
- ملتقى البناء الجديد ٢٠٢٥: الخلاصات — زيلو، أيلول ٢٠٢٥
- تقرير اتجاهات الإسكان لدى المستهلكين ٢٠٢٥ — أبحاث زيلو، تشرين الثاني ٢٠٢٥
- حصة المشتري الأول للمنزل تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي عند ٢١ بالمئة ومتوسط العمر يرتفع إلى ٤٠ — الجمعية الوطنية للوسطاء العقاريين، ٢٠٢٥
- أفضل ممارسات الفهرسة التي تبدأ من الجوال — وثائق جوجل للبحث، ٢٠٢٤
- معدل ترك سلة الشراء وأسبابه — معهد بايمارد، حتى ٢٠٢٦