“التصميم الثنائي اللغة مشكلة في بنية المعلومات: حدّد الهرمية والاتجاه وطول الترجمة والمساحة الآمنة قبل الزخرفة.
الإخفاق المحدد
غالباً ما يصغّر القالب الواحد العربية والإنجليزية حتى يتعذر مسحهما بصرياً، أو يعامل الترجمة كاستبدال سطر بسطر رغم اختلاف طول الكلمات واتجاه القراءة. ثم تصبح الأرقام وتسميات الوحدات والتنبيهات غامضة. والتخطيط الجميل الذي لا يُقرأ ليس تواصلاً ثنائي اللغة.
إطار عملي لاتخاذ القرار
حدّد هرمية الرسالة مرة واحدة، ثم صمم حالتين لغويتين: لغة أساسية ولغة ثانوية وبيانات مشتركة. ضع حداً أدنى للحجم وطول السطر والتباين والمحاذاة ومساحة عناصر المنصة. لا تترجم ادعاءً قبل اعتماد معناه الواقعي في اللغتين. اعتبر الأرقام والعملات ووحدات القياس محتوى يحتاج إلى مراجعة، لا زينة.
مثال عقاري افتراضي واضح
التنفيذ والقياس
أنشئ طبقات نص خاصة بكل لغة، واجعل مراجعين أصليين يختبرون لقطات شاشة للهاتف لا الملف الأصلي فقط. ينصح W3C بتجنب النص داخل الصور متى أمكن، وببديل نصي مكافئ عند تضمينه. وتوصي ميتا بمناطق أمان للريلز؛ فاتركها قبل أن تتنافس اللغتان على المساحة. قِس تعليقات عدم القراءة والحفظ والإتمام وتصحيحات الترجمة. أبقِ النسخة الأساسية قابلة للتحرير حتى يمكن تغيير حقيقة معتمدة لاحقاً دون إعادة بناء التصميم الثنائي كله.
ابدأ التطبيق
- اعتمد هرمية الرسالة باللغتين قبل التنسيق.
- استخدم طبقات RTL وLTR منفصلة مع كتلة بيانات مشتركة.
- اختبر لقطات الهاتف مع مراجعين أصليين للغة.
